٣١‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٧:٥٨ م

بزشكيان: ايران مستعدة لتنفيذ مذكرة التفاهم شريطة التزام امريكا بتعهداتها وتنفيذ بنودها

بزشكيان: ايران مستعدة لتنفيذ مذكرة التفاهم شريطة التزام امريكا بتعهداتها وتنفيذ بنودها

اكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بفضل جهود حكومة باكستان الشقيقة، شريطة أن يلتزم الطرف الآخر أيضًا بتعهداته وينفذه.

وافادت وكالة مهر للأنباء، انه على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن ارتياحه لتنامي العلاقات بين البلدين والشعبين، مثمنًا حضور رئيس الوزراء والوفد الباكستاني رفيع المستوى في مراسم تأبين شهداء إيران.

كما شكر الرئيس الإيراني الحكومة الباكستانية على مشاركتها الفعّالة والبناءة في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق الأخير، وصرح قائلًا: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بفضل جهود حكومة باكستان الشقيقة، شريطة أن يلتزم الطرف الآخر أيضًا بتعهداته وينفذه".

وأكد الرئيس: تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرورة إرساء السلام والأمن في جميع أنحاء المنطقة، وأن لا ينجرّ الناس، بغض النظر عن دينهم أو مذهبهم أو عرقهم، إلى الحرب أو العنف أو الصراع.

ورحب بزشكيان باتفاق مكة، قائلاً: لطالما آمنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه إذا توحدت الدول الإسلامية وتضامنت، فلن يجرؤ الكيان الصهيوني على مهاجمة الدول الإسلامية بسهولة.

وأضاف الرئيس: تمتلك الدول الإسلامية القدرة والكفاءة اللازمتين لحل نزاعاتها وقضاياها الداخلية، ويمكنها حل مشاكلها وخلافاتها عبر الحوار والتعاون دون الحاجة إلى تدخل خارجي.

ورأى بزشكيان أن العمل المشترك بين باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا في إطار اتفاق مكة خطوة نحو تعزيز وحدة العالم الإسلامي، ورحب به قائلاً: نأمل أن تنضم دول أخرى في المنطقة والدول الإسلامية إلى هذه العملية، وأن توسع تعاونها ليس فقط في المجال الدفاعي، بل أيضاً في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وخلال هذا اللقاء، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن سعادته بلقاء الرئيس الإيراني، قائلاً: "لطالما أكدتُ على أمانتكم وصدقكم في مختلف اللقاءات، ويسعدني الحوار والتواصل معكم".

وفي إشارة إلى ازدياد تبادل الوفود الدبلوماسية وتطور المشاورات بين البلدين، قال شهباز شريف: "لقد أثمر ازدياد التفاعل والتعاون والتنسيق بين إيران وباكستان في الأشهر الأخيرة نتائج إيجابية للغاية".

وفي معرض حديثه عن التوترات والتطورات الأخيرة في المنطقة، أضاف رئيس الوزراء الباكستاني: "لقد خلقت الاضطرابات وانعدام الأمن الحاليان مشاكل ومخاوف ليس فقط لدول المنطقة، بل لملايين البشر حول العالم، ومن الضروري أن تُعزز دول المنطقة تعاونها وتنسيقها لإنهاء هذا الوضع".

وأكد شهباز شريف قائلاً: "نحن دولتان شقيقتان، ومن واجبنا السعي لتحقيق السلام والازدهار والسعادة لشعوبنا وشعوب المنطقة". نعتبر سعادة الشعب الإيراني وازدهاره سعادتنا وازدهارنا، وحزن الشعب الإيراني وشقائه حزننا وشقاءنا.

كما أكد رئيس الوزراء الباكستاني بشأن اتفاق مكة أن هذا الاتفاق ذو طبيعة دفاعية وليس ضد أي دولة.

وصرح شهباز شريف قائلاً: هدفنا هو ضمان إرساء السلام والأمن في المنطقة وحماية مصالح دولها.

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بآراء الرئيس الإيراني حول ضرورة وحدة المسلمين، قائلاً: لطالما أعجبت بآرائكم حول وحدة الدول الإسلامية، وأنا أتفق معكم تماماً في هذا الشأن.

وفي إشارة إلى دعم الرأي العام العالمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرح شهباز شريف قائلاً: اليوم، يمنح أغلبية شعوب العالم إيران حقها، ونأمل أن نتمكن من تحقيق السلام والأمن في المنطقة في إطار هذا الاتفاق وعبر الحوار.

رمز الخبر 1973435

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha